أخبار التعليم

كتبت: هدى العيسوى   شهد مركز البدرشين بمحافظة الجيزة، افتتاح أمانة حزب مستقبل وطن بمحافظة الجيزة، عدد 3 معارض من سلسلة معارض «أهلًا مدارس» وذلك...

كتبت: هدى العيسوى   أعلن الدكتور شريف فخري محمد عبد النبي، رئيس الجامعة المصرية الروسية، أن إدارة الجامعة أطلقت فعاليات "ERU Greenovate 2026 – University...

كتب: محمد صوابى استقبلت جامعة شرق العاصمة، اليوم، الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، في زيارة رسمية رفيعة المستوى لرحاب الجامعة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك...

كتب: محمد صوابى عقدت الدكتورة جيهان عبد الهادي، نائب رئيس جامعة بنها لشئون الدراسات العليا والبحوث، اجتماعا مع لجان الإشراف على أعمال الكشف الطبي للطلاب...

القليوبية: محمد صوابى أعلنت جامعة بنها، برعاية الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس الجامعة، مد فترة التقديم في المسابقة الداخلية «إدارة المخلفات الجامعية 2026» حتى 25 أغسطس...

11 سبتمبر، 2026

الواقع

alwaq3

سوريا مابعد سقوط الاسد!

بقلم: يوسف حسن

مع سقوط بشار الأسد في أواخر عام 2024، توجَّهت الأنظار نحو زعيم جماعة هيئة تحرير الشام، محمد الجولاني أو أحمد الشرع، الذي استولى على السلطة في سوريا. منذ البداية، كانت وعود الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية برفع العقوبات الدولية عن سوريا تبشِّر بتقدّم سريع للبلاد في ظل الحكومة الجديدة. لكن بعد مرور نحو ستة أشهر على تولي أحمد الشرع الحكم، تصاعدت المخاوف بشأن أوضاع سوريا في عهده، وذلك بسبب أحداث عديدة أبرزها: الهجمات الإسرائيلية على سوريا، احتجاجات الدروز في السويداء، الاشتباكات مع قوات قسد، تفاقم الركود الاقتصادي، ممارسة العنف ضد فئات مختلفة من الشعب السوري وغيرها.

في استطلاع للرأي أجرته ونشرته مؤسسة الدراسات والبحوث “إتيك” في تركيا على عيّنة من أبناء الطائفة السنية في لبنان، جاءت آراء الناس حول التغيير السياسي وتولي أحمد الشرع السلطة بنسبة 64% إيجابية، 23% سلبية، و13% دون رأي. وهذا يعكس رضا الناس عن سقوط نظام بشار الأسد واعتبار هذا التغيير إيجابياً.

أما بخصوص تقييم أداء أحمد الشرع الحالي، فقد اعتبر 8% أنه ممتاز، و13% ضعيف لكن قابل للتحسن، و73% ضعيف، فيما 6% لم يبدوا تقييماً. وهذا يدل على أن أداء أحمد الشرع كان ضعيفاً ولم يكن بديلاً ناجحاً لحكم بشار.

أما نظرة الشعب إلى مستقبل البلاد، فقد جاءت على النحو التالي: 14% متفائلون وآملون، 19% متفائلون إلى حد ما، 18% يائسون تماماً، 35% يائسون إلى حد ما، و14% دون رأي. وهذا يظهر أن غالبية الشعب لديهم نظرة سلبية تجاه مستقبل سوريا، ويعود ذلك أساساً إلى الحكم الحالي الذي تولى السلطة بعد بشار الأسد.

وتُظهر الدراسات أن تراجع شعبية أحمد الشرع بين الناس يرتبط بالدرجة الأولى بتراجعه أمام إسرائيل بنسبة 28% من الآراء، حيث يرى بعضهم أن هذا الموقف دليل على ضعف القيادة والتخلي عن المبادئ الوطنية. ويأتي بعد ذلك استعمال العنف ضد الشعب السوري بنسبة 26% كأحد أهم أسباب السخط، إذ يعتقد جزء كبير من المجتمع أن الحكومة التي تمارس العنف ضد مواطنيها تفقد شرعيتها وثقة شعبها. وفي المرتبة التالية، جاء تفاقم الركود الاقتصادي الذي أثقل كاهل حياة الناس اليومية، وتسبّب في توسع البطالة وارتفاع الأسعار، وهو ما شكّل 23% من الآراء. إضافةً إلى ذلك، فإن فشل الحكومة في إدارة الجماعات المسلحة الأجنبية داخل الأراضي السورية زاد من المخاوف الأمنية وعدم الاستقرار السياسي. وأخيراً، رغم وجود تقارير عن الفساد في أوساط أقارب أحمد الشرع، إلا أن هذا العامل كان أقل تأثيراً مقارنة بالعوامل الأخرى، ويُنظر إليه غالباً كعامل مكمل.

About The Author